الشيخ أبو الفتوح الرازي

98

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّه ( 1 ) ، و نحو قوله : ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّه وَقاراً ( 2 ) ، أى لا تخافون له عظمة ( 3 ) ، و اين لغت اهل حجاز است ، و قال الشاعر ( 4 ) : لا ترتجي حين تلافى الزايدا أ سبعة لاقت معا ام واحدا و قال الهذلي ( 5 ) : اذا لسعته النحل لم يرج لسعها و خالفها في بيت نوب عوامل ( 6 ) و مراد آن است كه : « رجاء » به معنى خوف آن جا استعمال كنند كه در فحواى كلام دليلى باشد بر او يا در كلام قرينه‌اى بود ، و كسائي گفت : اين لغت الَّا به تهامه نشنيدم ، و در جاى مبالات استعمال مىكنند ، چنان كه شاعر گفت ( 7 ) : لعمرك ما ارجو اذا كنت مسلما على اي جنب كان للَّه مصرعي اى ما أبالي ، و اگر بر خوف تفسير دهند در بيت هم روا باشد . قوله تعالى : إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ اللَّه وَلا تَكُنْ لِلْخائِنِينَ خَصِيماً ‹ 105 › وَاسْتَغْفِرِ اللَّه إِنَّ اللَّه كانَ غَفُوراً رَحِيماً ‹ 106 › وَلا تُجادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّه لا يُحِبُّ مَنْ كانَ خَوَّاناً أَثِيماً ‹ 107 › يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّه وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ ما لا يَرْضى مِنَ الْقَوْلِ وَكانَ اللَّه بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطاً ‹ 108 › ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ جادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا فَمَنْ يُجادِلُ اللَّه عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا ‹ 109 › وَ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَه ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّه يَجِدِ اللَّه غَفُوراً رَحِيماً ‹ 110 › وَمَنْ يَكْسِبْ إِثْماً فَإِنَّما يَكْسِبُه عَلى نَفْسِه وَكانَ اللَّه عَلِيماً حَكِيماً ‹ 111 › وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْماً ثُمَّ يَرْمِ بِه بَرِيئاً فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتاناً وَإِثْماً مُبِيناً ‹ 112 › وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّه عَلَيْكَ وَرَحْمَتُه لَهَمَّتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَما يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَما يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْزَلَ اللَّه عَلَيْكَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكانَ فَضْلُ اللَّه عَلَيْكَ عَظِيماً ‹ 113 › لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّه فَسَوْفَ نُؤْتِيه أَجْراً عَظِيماً ‹ 114 › وَ مَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَه الْهُدى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّه ما تَوَلَّى وَنُصْلِه جَهَنَّمَ وَساءَتْ مَصِيراً ‹ 115 › إِنَّ اللَّه لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِه وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّه فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيداً ‹ 116 › ما فرستاديم به تو كتاب ( 8 ) بدرستى تا حكم كنيد ( 9 ) ميان مردمان به آنچه با تو نمود خداى ، و مباش خيانت كنندگان را خصم . و آمرزش خواه از خداى كه خداى هميشه آمرزنده و بخشاينده است . جدال مكن از آنان كه خيانت كنند با خود ( 10 ) ، خداى دوست ندارد آن را كه خيانت كننده و بزهكار باشد . پنهان مىدارند از مردمان و پنهان نمىدارند از

--> ( 1 ) . سورهء جاثيه ( 45 ) آيهء 14 . ( 2 ) . سورهء نوح ( 71 ) آيهء 13 . ( 3 ) . اساس ، مت : عظمته ، با توجّه به وز و ديگر نسخه بدلها تصحيح شد . ( 7 - 4 ) . تب شعر . ( 6 ) . لب : عواسل . ( 8 ) . وز ، آج ، لب : قرآن را . ( 9 - 5 ) . تب ، آج ، لب : حكم كنى / حكم كنيد . ( 10 ) . مت ، آج ، لب كه .